سيد حسن مير جهانى طباطبائى
49
جنة العاصمة ( فارسي )
شدم ، و جبرئيل مرا نزديك درخت طوبى برد ، و از ميوههاى آن به من داد ، و من آن را خوردم ، خدا آن را آبى گردانيد در پشت من ، چون فرود آمدم به زمين با خديجه نزديكى كردم ، پس او به فاطمه حامل شد ، و من هرگز فاطمه را نبوسيدم مگر اينكه بوى درخت طوبى را از او مىيافتم . حديث هفتم علّامهء مجلسى رحمه اللّه در بحار از تفسير فرات بن ابراهيم ، از موسى بن على بن موسى بن عبد الرحمان المحاربى ، معنعنا « 1 » از حضرت ابى عبد اللّه جعفر بن محمّد بن على عليهم السّلام از پدرانش ، از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روايت فرموده كه فرمود : معاشر الناس ، أتدرون ممّا خلقت فاطمة ؟ قالوا : اللّه و رسوله أعلم . قال : خلقت فاطمة حوراء إنسيّة لا إنسيّة . قال : خلقت من عرق جبرئيل و من زغبه . قالوا : يا رسول اللّه ، استشكل ذلك علينا ؛ تقول حوراء إنسيّة لا إنسيّة ، ثم تقول من عرق جبرئيل و من زغبه ! قال : إذا أنبّئكم ؛ أهدى إليّ ربّي تفّاحة من الجنّة أتاني بها جبرئيل عليه السّلام ، فضمّها إلى صدره ، فعرق جبرئيل ، و عرقت التفّاحة ، فصار عرقهما شيئا واحدا . ثم قال : السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته . قلت : و عليك السلام يا جبرئيل . فقال : إن اللّه أهدى إليك تفّاحة من الجنّة ، فأخذتها و قبّلتها و وضعتها على عيني ، و ضممتها إلى صدري . ثم قال : يا محمّد ، كلها . قلت : يا حبيبي جبرئيل ، هديّة ربّي يؤكل ؟ قال : نعم ، قد أمرت بأكلها . فأفلقتها فرأيت منها نورا ساطعا ، ففزعت من ذلك النور ، قال : كل فإن ذلك نور المنصورة فاطمة . قلت : يا جبرئيل ، و من المنصورة ؟ قال : جارية تخرج من صلبك ، و اسمها في السماء منصورة ، و في
--> ( 1 ) يعنى با سند متّصل تا به امام معصوم عليه السّلام .